يا هلا والله بكل اللي عيونهم دايم تطالع فوق، للسماء والنجوم! تذكرون في 2023 لما كنا نتابع رحلة ريانة برناوي وعلي القرني بفخر وحماس؟ وقتها كانت البداية، لكن اليوم وإحنا في عام 2026، الفضاء ما عاد مجرد “رحلة استكشافية”، صار قطاعاً اقتصادياً وعلمياً متكاملاً في السعودية. اليوم تم رسمياً تدشين “مركز الملك سلمان لاستكشاف الفضاء”، وأعلنت الهيئة السعودية للفضاء عن إرسال “الدفعة الثالثة” من رواد الفضاء السعوديين في مهمة طويلة الأمد لمحطة الفضاء الدولية. السعودية في 2026 ما عادت تكتفي بمشاهدة السباق، صارت هي اللي تضع القواعد، وتصنع الأقمار الصناعية بأيدي مهندسيها، وتساهم في الأبحاث اللي بتغير حياة البشر على الأرض.
المشهد في “المركز الوطني لعمليات الفضاء” بالرياض عام 2026 يخليك تحس إنك في قلب المستقبل. شاشات تتابع حركة الأقمار الصناعية السعودية (SGS-1) وغيرها من الأقمار المخصصة للاتصالات والبيانات، اللي تم تصنيع أجزاء كبيرة منها وتجميعها داخل المملكة. والشيء اللي يثلج الصدر فعلاً هو إن شبابنا وبناتنا في 2026 صاروا هم اللي يديرون غرف التحكم، وهم اللي يطورون الخوارزميات اللي تحلل صور الأقمار الصناعية لخدمة الزراعة، والبيئة، والتخطيط العمراني. الفضاء في 2026 صار “مختبراً مفتوحاً” للإبداع السعودي، وصرنا نشوف شركات سعودية ناشئة متخصصة في “تقنيات الفضاء” تنافس في الأسواق العالمية.
أما عن برنامج “رواد الفضاء المستدام” في 2026، فالسالفة صارت احترافية لآخر درجة. السعودية صار عندها “فيلق رواد فضاء” مدربين على أعلى مستوى بالتعاون مع وكالات عالمية مثل ناسا و”أكسيوم سبيس”. روادنا اليوم في 2026 يجرون تجارب علمية في بيئة الجاذبية الصغرى تتعلق بمرض السرطان وعلاجات الجينات، والنتائج تطلع بختم “صنع في السعودية”. هذا الاستثمار خلى الجامعات السعودية تفتح تخصصات “علوم الفضاء” و”هندسة الصواريخ”، وصار طفلنا في المدرسة لما يسألونه “وش تبي تطلع؟” ما يقول بس طيار، صار يقول “أبي أصير رائد فضاء وأوصل للمريخ”، وهذا هو التغيير الحقيقي في سقف الطموح.
الأثر الاقتصادي لقطاع الفضاء في 2026 صار يتجاوز التوقعات. قطاع الاتصالات والإنترنت الفضائي صار يغطي كل هجرة وقرية في المملكة بسرعات خيالية، وهذا دعم التحول الرقمي في كل مكان. وفوق هذا، الاستثمارات العالمية في قطاع الفضاء السعودي جذبت شركات كبرى لفتح مراكز أبحاث وتطوير عندنا. السعودية في 2026 أثبتت إن “اقتصاد الفضاء” هو واحد من محركات المستقبل، وإن اللي يملك السماء يملك الأرض. إحنا اليوم في 2026 نأكد للعالم إن أحلامنا مالها حدود، وإن “فوق هام السحب” ما كانت مجرد أغنية، كانت خطة عمل اشتغلنا عليها وصارت واقع يرفع راس كل سعودي وسعودية بين النجوم.